:الأخوات وألأخوه الأعزاء
هذا هو الجزء التالث من دراسه عن اللوبي تتكون من الأجزاء التاليه: ( ارجو من الأخوات والأخوه ان لايخافوا من كلمة لوبي فهو تجمع انساني يعمل بطرق اجتماعيه اقتصاديه فكريه، يؤثر في نشاطات الحياة (وفي القرارات السياسيه
.الخطوات العلميه لأنشاء اللوبي
تركيبة اللوبي ( الهيكل التنظيمي - اللجان - مهام اللجان - النظام الداخلي - الأداره - اساليب العمل- … الخ
الية عمل اللوبي ( كجهاز مكتمل الوجود ) أي هذه الصفحات، واتعرض فيها الىاللوبي الصهيوني، وطبعا نحن سنمارس نفس الأساليب، بل اساليب اكثر تطورا. ولكن من اجل العدل والحق، وخلفنا قاعده عريضه من الناس تتفوق عدديا وبشكل هائل، هم المسلمون في العالم والمحبون للحق والحريه ايضا في كل العالم. كذلك كوننا نأتي من اولى المدنيات في التاريخ الأنساني ولنا تراث انساني هائل، وبالتالي فنحن .سنكون في النهايه الأقوى والأحسن اداءا
:ولقد ابتدأت بالجزء الثالث للأسباب التاليه
تنبيه الأنسان العادي سواء كان هولندي ام عربي ام غيره، الى اساليب افراد اللوبي الصهيوني في استغلال غفلة الناس، وألأخطاء التنظيميه الكامنه في الأحزاب. ذلك لأعاقة اللوبي من التقدم، وبالتالي تحجيمه واصابته بالشلل واجهاض مشاريعه. وهي مشاريع تسيء للأنسانيه.
اكتساب الأنسان العادي الثقافه العلميه، مما يؤهله للقيام بدوره بنفس اساليب اللوبي ولكن لصالح قضايا الأنسان والأنسانيه، والحلول محله في مواقع الحياة الأجتماعيه السياسيه الأقتصاديه
.اكتساب الأنسان العادي مزيد من الثقه بنفسه وبقضيته، بعد ان تمكن منه الأرباك والتوهان .وسيزيد من ثقته بنفسه انتمائه في النهايه لنظام حركي هائل وفاعل
تهيئة واعداد الأنسان العادي ليكون له هو وبه لوبي انساني فاعل، ينشد الحق والعداله على نقيض اللوبي الصهيوني الذي استغل الأنسان وطيبته وغفلته ابشع استغلال.
اكتشاف الطاقات العلميه الواعيه ووضعها في نظام ديناميكي، كخطوه اولى نحو بناء اللوبي نفسه .كجهاز
كل مااطلبه منكم هو ان توصلوا لأهلكم واصدقائكم الذين تثقون بهم هذه الفكره، هذه الدراسه، وتشرحوا لهم ذلك ان كانوا يجدوا بعض الصعوبات في فهمها، وتحثوهم كي يوصلوها لأهليهم واصدقائهم وهكذا دواليك، لماذا؟
فيما لو اردنا على سبيل المثال استثمار وجود مليون مسلم في هولنده، ولو فرضنا اننا سألناهم 5 يورو كثمن سهم نحو تحقيق مشاريع اقتصاديه تعود علىالجميع بالفائده، وتقوض النظام الصهيوني المستغل، حيث سنوفر نحن فرص العمل، بساعات عمل اقل، ونمنع بذلك تراكم رأس المال في يد الصهيونيه ونظامها، ونستخدم نحن هذه المشاريع كقاعده اقتصاديه لتدريب المسلمين وغيرهم على حضور الأجتماعات في الأحزاب، او ادارة جلسه او القاء خطبه، او طريقة التحدث عن فكره امام الكاميرات الخ ولدعم الطلبه ودفعهم نحو التفوق، بالأضافة الى دفع رواتب من سيتفرغ للعمل في منظمتنا.. الخ. عدا عن مصاريف الطباعه واجور المكاتب والقاعات.. الخ ، او تنظيم معارض مثلا عن الفن المعماري الأسلامي او الأزياء العربيه التي من خلالها سنبني الجسور مع الأنسان الذي نحيا بينه وتعريفه بقضايانا الى آخرها من النشاطات. وصولا الى اعلام قوي نمتلكه ودور نشر ومتاجر ومصانع وشركات ورأس مال قوي .. الخ. هنا كي نصل الى مليون انسان ونشرح له الفكره ونشجعه على المساهمه البسيطه هذه، لابد ان نعمل كفريق يتوسع ويكبر ويعمل بنظام للقيام بذلك
فعندما تعرف اهلك واصدقائك بهذه الفكره، وتحثهم كي يوصلوها بدورهم للأخرين، ليحثوا الأخرين للتعريف بها بدورهم وهكذا دواليك. نكون اكتشفنا ايضا من سيعمل معنا في هذا الفريق ليتوسع ويزاد انتظاما، ونكتشف ايضا المهارات ونضعها في نظام فاعل من اجل قضايانا، نكون في طريقنا للوصول الى المليون مسلم هؤلاء، عدا الأنسان الهولندي المتعاطف مع قضيتنا العادله، أي اننا عمليا سنمارس المتواليه الهندسيه أي 2 تصبح 4 ثم 8 ثم 16ثم 32 ثم 64 .. الخ. وكلما تقدمنا في مراكمة جهودنا كلما كان الأنجاز اسهل واسرع، لأن النظام وأفراده ينمو ويتكون، واذا ماوصلنا في النهايه الى مليون مسلم فيعني ذلك 5 مليون يورو، سننطلق منها بثبات نحو مستقبل افضل، ودور فاعل منظم في كل مجالات الحياة، سواء كانت اجتماعيه ام سياسيه ام اقتصاديه.. الخ. وبالتالي فتعريف الأهل والأصدقاء ومن لك علاقة به بهذه الفكره ليست مسأله هامشيه، بل هي مسأله جوهريه هامه جدا سيتوقف عليها كل عمل في المستقبل، لأننا إذا لم نحقق ذلك فيعني ذلك التعثر في تحقيق اهدافنا، في الوقت الذي سبقنا فيه اللوبي الصهيوني في تنظيم نفسه، والذي يعمل بقاعده ماديه كبيره، ونظامه مكتمل ووجوده في الأعلام وفي السلطه وفي الأقتصاد مكتمل، أي انه يستثمر القيم الأقتصاديه الأجتماعيه السياسيه للمجتمع ككل، فعندما نصل المليون المسلم والأخرين، فيعني ذلك اننا نصل بسرعه اكبر الى اعلامنا ودور نشرنا ووجودنا في كل حزب وفي كل نشاط انساني. ووصولنا في نفس الوقت الى رفع المستوى الثقافي السياسي كذلك المعيشي لأنساننا. ووصولنا في النهايه الى دعم البلدان التي نحيا فيها لقضايانا بدلا من الصهيونيه، اذا هو دور بسيط ان نبلغ الأخرين ونشرح للأخرين ونصبر امام الأخرين، لكنه في نفس الوقت دور بالغ الأهميه وجوهري في أثره ونتائجه
هل هذا عمل صعب نقوم به من اجل من يعاني الان في فلسطين والعراق واماكن اخرى؟
اذا امسك دفتر وقلم واكتب اسماء من تعرفهم بما فيها المنظمات والشخصيات التي ليس لك علاقة مباشرة معها، وابدأ بأهلك واقربائك واصدقائك، وضع خطه ومواعيد للتحرك عليهم وشرح هذه الفكره لهم، ولاتنسى ان تحثهم كي يشددوا علىالأخرين كي يوصلوا الفكرة للأخرين بدورهم. وبهذا نتوحد ايضا جميعا بفكرة واحده وبنظام عمل واحد. فالصهيونية نظام، وعلينا ان نخلق النظام الذي يتفوق على نظامها، والعناصر التي في يدنا تفوق بشكل هائل العناصر التي يمتلكها نظام الصهيونية
بذلك نكون قد وزعنا الأدوار كخطوه اولى فيما بيننا، وكل ماسنتقاسمه جميعا هو عمل سهل وممكن، لكن اذا ماألقينا هذا العمل على كاهل انسان واحد فسوف لن يستطيع. اذا نحن نوجد جميعا مع بعضنا البعض فقط كي يكون لنا دورنا الفاعل في الحياة. ولاتنسى ايضا ان تكتب مؤهلات كل انسان، هل هو مثلا يجيد اللغه لينفعنا في الترجمه، هل هو اقتصادي ليعطينا فكره عن كيفية تأسيس نشاط اقتصادي ناجح، هل هو خبير كومبيوتر لينفعنا في موقع على الأنترنت، هل هو لبق وذو ثقافه واسعه ليتحدث بأسمنا في الندوات وفي لقاءات الأعلام مثلا .. الخ. هنا سنجعل الجميع يستفاد ويتعلم من ثقافة وعلم الجميع. كي نتقدم ونحيل هذا الكم الهائل الى نوع فاعل، يراكم ثمراته الماديه على ارض الواقع