بدون رأس مال واسع يشمل كل النشاطات والتفاعلات التي تحدث في المجتمع، سوف نبقى نهتف في فراغ، ونتحدث بدون ان يكون لنا فعل يكافيء الفعل الذي يقوم به اللوبي الصهيوني، فهو لديه رأس مال عالمي قوي وسلسلة بنوك وصحف ومجلات ومحطات تلفزيون ومتاجر وشركات حول العالم.. الخ، كلها اتت من استغلاله للمجتمعات، ويؤثر بها في الأفراد عبر علاقات العمل وفي القرار السياسي. رأسمالنا الذي هو تعبير عن جهود المواطنين، سيتحكم به المواطنين انفسهم وليس اللوبي الصهيوني، فالأنسان في نظامنا من حقه ان يمتلك حق التصرف في جهده وليس هو آلة صماء عمياء كما يريدها اللوبي الصهيوني. إمتلاكنا لرأس مال متنامي سوف يؤهل منظمتنا ( اللوبي الأنساني العالمي ) لأمتلاك دور نشر وصحف ومحطات تلفزه في المدى البعيد، كما يؤهلنا لأيجاد فرص عمل للأنسان ورفع مستواه المعيشي والثقافي، عبر سلسلة المشاريع الأقتصاديه والمتاجر والتي سنعمل على انشائها، ويؤهلنا لتغطية مصاريف الدارسين والباحثين وفرق الرياضه والفنانين الذين هم سيخلقون تجاوب وتفهم الملايين للفكره التي نريد بنائها في المجتمع، ويؤهلنا للزحف على مواقع اللوبي الصهيوني الأجتماعيه الأقتصاديه السياسيه ليكون نظامنا العادل في النهايه هو نظام الوجود. أي يؤهلنا رأس المال هذا لجعل الأنسان العادي نوعي مثقف حركي فاعل، يصنع القرار بنفسه عبر الأحزاب السياسيه والسلطه ومؤسسات الحياة الأخرى، ويؤهله كذلك لدعم انساننا في الأرض العربيه
لتحقيق رأس المال على كل الأعضاء بعد اقتناعهم ان يشاركوا حسب قدراتهم بأسهم في هذه المشاريع، لأنهم بالأضافه الى انهم سيجنون منها ارباحا ماديه ترفع من مستواهم المعيشي، بالأضافه الى ذلك ترفع من مستواهم الأجتماعي والثقافي أي وعيهم بالقضايا التي سوف يعملون على تحقيقها بعناصر اكثر واقوى، لأن النشاطات الأقتصاديه هذه سيرافقها نشاطات فكريه وثقافيه واجتماعيه تتيح لهم التعلم والتدرب والتطور. يشارك ايضا في هذه المشاريع الأنسان العادي الذي لاينتمي الى منظمتنا، لجعل قاعدة التفاعل الأقتصاديه الأجتماعيه هذه تشمل كل المجتمع، لأننا نسعى الى تحقيق نظام عادل يكون بديل لنظام الصهيونيه المستغل الهدام، فالصهيونيه نظام ولايمكن هدمها الا بنظام ارقى من نظامها. يتم ذلك عبر اسهم يشارك فيها الفرد حسب قدرته الماديه او قناعاته كما في المخطط التالي: